في إطار جولتها
التحسيسية: قافلة ولاية آوسرد تحل بولاية قالمة شرق الجزائر
16/08/2008
حلت يوم أمس الجمعة قافلة التضامن الفرعية لولاية
اوسرد بولاية قالمة بالشرق الجزائري حيث شكلت
محطتها العاشرة بولايات الشرق الجزائري التي تأتي في إطار جولة
ثقافية وسياسية تهدف لإطلاع سكان المنطقة على المسيرة التحريرية
الصحراوية.
وقد وجدت القافلة في استقبالها سلطات وجماهير مدينة قالمة يتقدمهم
الأمين العام للولاية الذي القى كلمة ترحيب بالقافلة متمنيا لها
إقامة سعيدة "في مسقط رأس الرئيس الراحل هواري بومدين" كما قال،
معربا عن مواصلة الخط الذي خطه الراحل "بومدين لدعم قضية الشعب
الصحراوي العادلة".
وبهذه المناسبة قامت السيدة مريم احمادة، رئيسة القافلة رفقة
الأمين العام لولاية قالمة بوضع إكليل من الزهور على النصب
التذكاري للرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين وقراءة فاتحة الكتاب
ترحما على روحه الطاهرة قبل ان يتوجه الوفد في زيارة لجامعة 8 ماي
بالولاية أين قدمت له شروحات وافية عن التخصصات بالجامعة التي
تستقبل سنويا عدد لاباس به من الطلبة الصحراويين لمتابعة الدراسة
بها.
وقد تميز اليوم الأول للقافلة بقالمة بعقد لقاءات بين منتخبي
الولايتين قصد تبادل التجارب، كما تم القيام بالعديد من المحاضرات
لشرح الواقع الصحراوي ونشطت السيدة مريم احمادة ندوة صحفية تطرقت
فيها لمستجدات القضية الصحراوية، فاضحة الخروقات المغربية لحقوق
الإنسان التي تمارسها يوميا في الأجزاء التي تحتلها من الصحراء
الغربية.
أما ليلة البارحة فقد أحيت فرقة الولاية سهرة فنية قدمت فيها ألوان
مختلفة من الفن الصحراوي ومن المنتظر أن تواصل القافلة لليوم
الثاني أنشطتها التي حظيت بتغطية إعلامية متواصلة من طرف الوسائل
الإعلامية بولاية قالمة قبل أن تتوجه إلى محطتها اللاحقة ولاية سوق
أهراس .
يذكر أن القافلة الثقافية السياسية الصحراوية الجزائرية للتضامن
شرعت منذ شهر تقريبا في رحلة تجوب فيها كل الولايات الجزائرية
لإطلاع سكانها على المسيرة التحريرية الصحراوية وتقديم لمحة عن
الإرث الثقافي الصحراوي وكشف الفظائع التي ترتكبها الدولة المغربية
في حق المواطنين الصحراويين المنتفضين سلميا في المناطق الواقعة
تحت الاحتلال المغربي.
وقد تم تقسيم القافلة إلى أربعة قوافل فرعية قافلة ولاية العيون
تجوب ولايات الوسط والشمال الجزائري، بينما غطى الجنوب قافلة ولاية
الداخلة وتجوب قافلة ولاية السمارة الغرب الجزائري في حين تزور
قافلة ولاية اوسرد الشرق الجزائري وتقوم كل هذه القوافل ببرامج
تشمل بناء خيم تقليدية صحراوية تحتوي على أدوات وملابس وأطعمة
تقليدية صحراوية كما يتم القيام بمعارض للصور وإلقاء محاضرات
وإحياء سهرات فنية ولقاءات بوسائل الإعلام المحلية.